
لي شي منغ:Author
تشير البيانات إلى أنه في النصف الأول من عام 2026، تجاوزت صادرات الصين من المنتجات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي 480 مليار دولار أمريكي، بزيادة سنوية بلغت نسبتها 3ر47%، وتمثل 7ر22% من إجمالي الصادرات، وأسهمت هذه المنتجات في رفع معدل نمو الصادرات الإجمالي بنسبة 6ر8%، لتصبح أكبر القطاعات المصدرة وأسرعها نموا ضمن فئة “المنتجات المبتكرة الثلاثة الجديدة” (الروبوتات والذكاء الاصطناعي والأدوية المبتكرة).
تعزيز سلسلة صناعة الذكاء الاصطناعي والصعود اللافت لصادرات منتجاتها
لماذا شهدت صادرات الذكاء الاصطناعي الصينية صعودا لافتا هذا العام؟ قال شيا تشون، مؤسس مجموعة تشيهوي ونائب رئيس معهد هونغ كونغ للتمويل الدولي، في مقابلة صحفية: “وفقا لتعريف منظمة التجارة العالمية، تشمل سلسلة صناعة الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي ثلاثة أنواع من المنتجات: المواد الخام، مثل السيليكون العالي النقاء والمعادن النادرة، والمنتجات الوسيطة، مثل شرائح التخزين والألياف البصرية والكابلات، والمعدات المتخصصة، مثل آلات الطباعة الضوئية ومعدات الاتصالات.” وأوضح شيا أن ميزة صادرات الصين من منتجات الذكاء الاصطناعي تكمن أساسا في المنتجات الوسيطة. ولا سيما الوحدات البصرية والدوائر المتكاملة وأنظمة التبريد السائل، وأصبحت الشركات الصينية عنصرا فاعلا في سلسلة صناعة الذكاء الاصطناعي العالمية.
في النصف الأول من عام 2026، بلغت إيرادات الأعمال الخارجية لشركة تشونغجي إنوليت المحدودة، الرائدة في صناعة الوحدات البصرية، 615ر39 مليار يوان (الدولار الأمريكي يساوي 7ر6 يوانات تقريبا حاليا)، وهو ما يمثل أكثر من 90% من إجمالي إيرادات الشركة، بزيادة بلغت نسبتها 9ر209% مقارنة بإيراداتها في نفس الفترة من العام السابق، والتي بلغت 781ر12 مليار يوان. وأشار تقرير لمؤسسة غولدمان ساكس إلى أن هامش الربح الإجمالي للأعمال الخارجية لشركة إنفيكول، المزود الرائد في الصين لحلول التبريد السائل المتكاملة، تجاوز نظيره في السوق المحلية بنسبة 17%.
ومن بين جميع المنتجات الوسيطة، كان أداء صادرات الدوائر المتكاملة هو الأبرز. ويشار إلى الدوائر المتكاملة عادة باسم “الرقائق”. وبفضل الارتفاع الكبير في أسعار رقائق الذاكرة، بلغت قيمة صادرات الصين من الدوائر المتكاملة في النصف الأول من عام 2026 حوالي 28ر177 مليار دولار أمريكي، بزيادة سنوية كبيرة بلغت نسبتها 1ر96%.
في يونيو عام 2026، أصبحت هذه الرقائق أكبر بند تصديري للصين من حيث القيمة خلال شهر واحد للمرة الأولى. وعند استبعاد أثر تقلبات الأسعار، تفوقت صادرات الرقائق التي تعتمد أساسا على عقد التصنيع بدقة 28 نانومترا فأكثر على صادرات الهواتف المحمولة في عام 2024، لتصبح السلعة التصديرية الرائدة للصين في مجال التجارة الخارجية. ووفقا للبيانات، بلغت قيمة صادرات الصين من الرقائق في عام 2024 نحو 5ر159 مليار دولار أمريكي، بمعدل نمو سنوي بلغ 4ر17%، وفي عام 2025، سجلت رقما قياسيا جديدا، إذ بلغت قيمتها 9ر201 مليار دولار أمريكي، بمعدل نمو سنوي بلغ 8ر26%.
اعتمدت الصين طويلا على استيراد الوحدات البصرية والدوائر المتكاملة. أما اليوم، فقد تغير الوضع. وأصبحت الصناعات المعنية قادرة على التوسع في الأسواق الخارجية على نطاق واسع. ووفقا لخبراء، لا يُعزى هذا التحول إلى الدعم الذي توفره السياسات فحسب، بل يعود أيضا إلى عقود من الخبرة الصناعية المتراكمة، والابتكار المستمر لدى الشركات الصينية، والسعي الدؤوب نحو قطاعات ذات قيمة مضافة مرتفعة ضمن سلسلة القيمة.
وأوضح قاو فو وي، مسؤول قسم عمل أعضاء الحزب والجماهير في منطقة التعاون الاقتصادي الحدودية في مدينة داندونغ بمقاطعة لياونينغ، أنه حتى في مدينة صغيرة تقع في شمال شرقي آسيا مثل “داندونغ”، توجد شركات نجحت في التحول من مؤسسات تقليدية ومملوكة للدولة إلى شركات متخصصة في تغليف أشباه الموصلات واختبارها. وتحقق هذه الشركات، التي لا يتجاوز عدد العاملين فيها ثلاثين شخصا، قيمة إنتاج سنوية تتجاوز مائتي مليون يوان. وغالبا ما تكون الشركات المتصدرة للسوق مؤسسات عريقة تمتلك تاريخا طويلا من الخبرات التقنية المتراكمة، وليست شركات حديثة العهد، فهي مؤسسات تتحلى بالصبر والمثابرة لتحمل مشاق هذه العملية الطويلة، وتمتلك الجرأة لتكريس خمس سنوات أو أكثر لتطوير منتج واحد فهي تتمتع بقدرة تنافسية عالية. وعندما تحين فرصة كبيرة، تكون هذه المؤسسات مستعدة لتلبية الزيادة الكبيرة في الطلب. وقد نشرت مجلة ((فورتشن)) الأمريكية مقالا يسلط الضوء على امتلاك الصين منظومة صناعية رائدة عالميا، إذ تسهم سلسلة توريد متكاملة في إنتاج الأجهزة المعنية بسرعة وتوسيع نطاق توزيعها، بما يختصر الوقت اللازم من البحث والتطوير إلى التطبيق العملي.
النماذج المفتوحة المصدر تفتح مسارا جديدا لتجارة خدمات الذكاء الاصطناعي
إلى جانب صادرات السلع المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، التي تبلغ قيمتها 480 مليار دولار أمريكي، فإن انتشار وحدات التوكن الصينية في الأسواق الخارجية يفتح مسارات جديدة ويعزز تجارة الخدمات الرقمية.
على مدى خمسة عشر أسبوعا متتاليا حتى التاسع من أغسطس عام 2026، تجاوز حجم الطلب على استخدام النماذج الصينية الكبيرة للذكاء الاصطناعي نظيرتها من الولايات المتحدة الأمريكية عبر منصة “أوبن راوتر”، وهي منصة عالمية لتجميع نماذج الذكاء الاصطناعي، تعد في أوساط القطاع مؤشرا إلى حجم الطلب لدى المطورين حول العالم، وبذلك، احتلت الصين المركز الأول عالميا.
قال هوانغ يوان بو، مؤسس شركة ماجيك أواسيس ومؤلف كتاب ((الموجة الجديدة للانطلاق نحو العالم)): “تكمن الميزة الأساسية لشركات الذكاء الاصطناعي الصينية في هذه الجولة من المنافسة العالمية، أولا، في النسبة العالية للأداء مقابل السعر وقدرتها على تقديم ‘بدائل رخيصة للعلامات الكبرى’.” تظهر بيانات “أوبن راوتر” أن النماذج الصينية المفتوحة المصدر تقل تكلفتها بنسبة تتراوح بين 60% و90% مقارنة بنماذج الشركات الرائدة، مثل أنثروبيك، التي تطور نموذج Claude-Fable 5، وأوبن إيه آي. وفي التطبيقات التجارية، يمكن الحصول على نماذج فائقة الأداء تحقق كفاءة تبلغ نسبتها 90% أو أكثر بأقل من ربع التكلفة، وهو ما يجعلها خيارا جذابا لمعظم المطورين والمستخدمين التجاريين حول العالم. قال يه شين، مدير معهد أبحاث التجارة الرقمية التابع لأكاديمية التجارة الدولية والتعاون الاقتصادي بوزارة التجارة الصينية: “تعود قدرة النماذج الصينية على تحقيق توازن بين الأداء والتكلفة إلى الابتكارات التقنية للشركات الصينية”. وعلى سبيل المثال، قدمت شركة “ديب سيك” بنية مبتكرة للانتباه الكامن متعدد الرؤوس (MLA) في الإصدارين V2 وV3، مما أتاح للنموذج خفض استهلاك ذاكرة وحدة معالجة الرسومات (GPU) وتقليص حجم العمليات الحسابية بشكل كبير من دون التأثير في الأداء، مع تحقيق وفر ملحوظ في التكلفة. في الوقت نفسه، استقطبت نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية الكبيرة ذات الأوزان المفتوحة اهتمام مزيد من الشركات. على خلاف نهج النماذج المغلقة الذي تتبعه مختبرات أمريكية رائدة، مثل أوبن إيه آي وأنثروبيك، تتبع معظم النماذج الصينية الكبيرة نهج الأوزان المفتوحة، الذي يتيح للمستخدمين الوصول إلى أوزان النماذج.
أوضح لو جيون شيو، الشريك الأول في مركز فكر “الصين تتجه نحو العالم”، أن كلا من نهجي المصدر المفتوح والمصدر المغلق له مزايا وعيوب، يركز نهج الأوزان المفتوحة على توسيع المنظومة المحيطة بالنماذج من خلال خفض عتبة استخدامها، وجذب مزيد من المطورين والشركات، وتحسين تفاصيل المشروعات بسرعة استنادا إلى ملاحظات المطورين حول العالم. أما نهج المصدر المغلق، فيركز أكثر على التحكم في قدرات النماذج، وكفاءة تسويقها تجاريا، والمحافظة على الحواجز التقنية، من خلال مواصلة البحث والتطوير لضمان التفوق. وبعيدا عن المزايا الذاتية للنهج المفتوح، يرى لو جيون شيو أن الشركات الصينية تميل أكثر لاستخدام النمط المفتوح، ويرتبط ذلك بخصائص الإنترنت الصناعي ومسار تطور الصناعات في الصين. ففي الماضي، طورت الشركات الصينية، في مجالات البرمجيات والإنترنت المحمول ورقمنة الصناعات، نهجا يقوم على التكرار السريع والتعاون المفتوح، وانتقلت هذه السمات بدورها إلى الجيل الجديد من شركات الذكاء الاصطناعي. ولا يزال وادي السيليكون منقسما بشأن الاختيار بين المصدر المفتوح والمصدر المغلق، لكن توجهات السوق العالمية باتت أكثر وضوحا. وكشف المدير التنفيذي لشركة هندية للاستثمار في الأوراق المالية لوسائل الإعلام أنه منذ منتصف عام 2025، تعامل مع عدة شركات ناشئة تستخدم نماذج صينية كبيرة ذات أوزان مفتوحة، وأوضح أن هذه النماذج ليست معقولة التكلفة فحسب، بل تتيح أيضا الوصول إلى أوزانها، بما يسمح للمستخدمين بتنزيلها وتعديلها على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم. وقال إيفان فريدي، الباحث في معهد أستراليا والصين: “تمنح الأوزان المفتوحة الدول النامية، التي كانت في السابق مجرد مستهلكة للتقنية، فرصة حقيقية للمشاركة في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتشكيلها، وخاصة الإسهام في تحديد توجهات دول الجنوب العالمي.” وأشار تشاو لي جين، نائب مدير قسم أبحاث السوق في معهد بحوث المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، إلى أن بيانات استخدام النماذج الكبيرة، إلى جانب عدد الدول والمناطق التي تشملها الطلبات الخارجية، تشير إلى أن النماذج الصينية الكبيرة تحظى باعتراف واسع في السوق العالمية خلال موجة جديدة من التطور السريع للذكاء الاصطناعي، وأنها دخلت مرحلة الاستخدام التجاري الواسع النطاق عالميا. وإلى جانب هذه النماذج الكبيرة، يشهد توظيف حلول الذكاء الاصطناعي لتطوير الصناعات التقليدية نموا سريعا في الأسواق الخارجية. ففي الإمارات، تجوب شوارع أبوظبي سيارات توصيل ذاتية القيادة من المستوى الرابع (L4)، صينية الصنع. وفي جنوب شرقي آسيا، تستخدم النماذج الصينية للذكاء الاصطناعي في مجالات الزراعة والفحص الصناعي والرعاية الصحية، وغيرها. أما في روسيا، فقد أصبح الذكاء الاصطناعي الصيني جزءا من قطاع التجارة الإلكترونية المحلية. وقال لو جيون شيو: “قد يكون هذا أحد مسارات التوسع الخارجي الأكثر تميزا بخصائص صينية.” وتمتلك الصين أكبر منظومة تصنيع في العالم، ومع تراكم عدد كبير من تطبيقات التصنيع الذكي والرؤية الصناعية والروبوتات وأتمتة الخدمات اللوجستية، يتوفر أساس قوي لتطوير التكنولوجيا الصينية وتوسيع نطاق الحلول الصناعية التي يمكن أن يقدمها الذكاء الاصطناعي.
من تصدير المنتجات إلى المشاركة في بناء القواعد والنظام الإيكولوجي
لا يمكن إنكار أن الذكاء الاصطناعي الصيني يواجه في “مسيرته نحو الأسواق الخارجية” بعض التحديات. قال هوانغ يوان بو، الذي أمضى فترة طويلة في الخارج للدراسة والاستطلاع، إن كثيرا من الناس يعتقدون أن أكبر تحد يواجه الذكاء الاصطناعي الصيني في التوسع الخارجي يتمثل في البحث والتطوير التكنولوجي، لكن التعمق في دراسة الأسواق الخارجية، يكشف أن التحديات الأعمق لا تتعلق بالتكنولوجيا نفسها، بل في “الإنسان” و”الثقة الاجتماعية”.
وقال هوانغ يوان بو: “تتميز شركات الذكاء الاصطناعي الصينية عادة بقوتها في التكنولوجيا ومعلمات النماذج ومؤشرات الخوارزميات، لكن الأسواق الخارجية تولي اهتماما أكبر بالقيم الإنسانية. وتطرح أسئلة من قبيل: هل سيؤثر إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي على هيكل التوظيف المحلي؟ وهل يحترم منطق الخوارزميات الديانات والثقافات المتعددة في المنطقة؟” وأضاف أنه إذا تعذر تقديم إجابات مناسبة عن هذه الأسئلة المتعلقة بالثقة، فسيكون من الصعب على أكثر التقنيات تقدما ترسيخ وجودها فعليا في الأسواق الخارجية.
إضافة إلى ذلك، يشكل تشدد القوانين واللوائح المتعلقة بسيادة البيانات، وتجزؤها من دولة إلى أخرى، ومتطلبات تتبع حقوق الملكية الفكرية تحديات مؤسسية واضحة يتعين على شركات الذكاء الاصطناعي الصينية مواجهتها. ويرى لو جيون شيو أن الامتثال للقوانين وتعميق توطين الأعمال أصبح من المتطلبات الأساسية لانتقال الشركات الصينية العاملة في مجال الذكاء الاصطناعي من مجرد التوسع في الأسواق الخارجية إلى الاندماج في الأسواق المحلية.
وفي مواجهة بيئة خارجية معقدة، تتبنى الصين موقفا أكثر نشاطا في المشاركة في حوكمة الذكاء الاصطناعي العالمية ووضع المعايير المنظمة له. وفي إطار الأمم المتحدة ومجموعة العشرين ومجموعة بريكس ومؤتمر الذكاء الاصطناعي العالمي، تواصل الصين العمل على إنشاء منظومة عالمية عادلة ومعقولة لقواعد حوكمة الذكاء الاصطناعي، وتروج عالميا لمفهوم الحوكمة القائم على “النفع للجميع والأمن والذكاء من أجل الخير”.
ويرى لو جيون شيو أن توسع الشركات الصينية خارجيا انتقل من تصدير المنتجات والسلاسل الصناعية، إلى مرحلة ثالثة تتمثل في توسيع حضور التكنولوجيا والمعايير والمنظومة المحيطة بها في الأسواق العالمية. ولذلك، يتعين على الشركات الصينية تسريع انتقالها من مجرد المشاركة في السلاسل الصناعية العالمية إلى الإسهام في وضع الأنظمة والقواعد، كما ينبغي لها تطوير ثلاث قدرات: تقديم تكنولوجيا متقدمة قابلة للتطبيق؛ وحل المشكلات المشتركة في الصناعة؛ والمشاركة الفعالة في حوكمة التكنولوجيا العالمية، بما يتيح لها نيل الاعتراف من مختلف الجهات الفاعلة في السوق.
وذكرت مجلة ((الإيكونوميست)) البريطانية في تقرير نشرته في أغسطس عام 2026: “في العديد من الأماكن، لا توجد لخدمات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في سيارات الأجرة ذاتية القيادة، معايير مقابلة لها. وعندما تكون الشركات الصينية أول من يطلق سيارة أجرة ذاتية القيادة في بلد ما، فإنها تصبح بالتالي المعيار الفعلي.”
وقد انخرطت شركات كثيرة وحكومات محلية طوعا في هذا التحول في الأدوار. ففي يونيو عام 2026، اعتمدت أول لائحة تقنية عالمية لأنظمة القيادة الذاتية (ADS GTR) التي وضعت بمبادرة مشتركة من الصين والاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكندا واليابان، وقد شاركت الشركات الصينية بفاعلية في وضع القواعد والمعايير المعنية. وفي أغسطس عام 2026، وقع تحالف صناعة روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسد في مقاطعة جيانغسو اتفاقيات تعاون مع TÜV SÜD وTÜV Rheinland، بهدف مساعدة منتجات الذكاء الاصطناعي المتجسد في المقاطعة على استيفاء متطلبات دخول الأسواق الخارجية.
قال لو جيون شيو: “جوهر المنافسة العالمية على الذكاء الاصطناعي في المستقبل ليس فقط في قدرات النماذج ولا في التكنولوجيا، بل في من يستطيع تحويل التكنولوجيا إلى قدرة صناعية، وبناء الثقة وإقامة تعاون طويل الأمد في السوق العالمية. وتشير الخبرة التاريخية إلى أن التكنولوجيا التي تنجح في بناء أوسع منظومة للتطبيقات هي غالبا الأكثر استدامة في أثرها.”
—
مشاركة بالتعاون :
الصين اليوم:Source
لي شي منغ، صحفي في مجلة ((تقرير الصين)).




