
تسلّم رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران هبة من السفارة الصينية ممثلة بالسفير تشن تشواندونغ عبارة عن مجموعة من الحواسيب، في حضور: عن الجانب الصيني الملحق الثقافي في السفارة Pan Pai والسكرتير الأول Wu Shutao ومدير مكتب السفير He Xiaoheng، فيما حضر عن الجامعة اللبنانية منسقة مكتب العلاقات الخارجية الدكتورة فيرونيك كاسبار وعمداء كليات ومعاهد الجامعة ومستشار الرئيس الدكتور علي رمال.
بدران
بداية تحدث بدران مرحبا بالسفير الصيني والوفد المرافق، واشار إلى “التعاون المستمر منذ اعوام بين كلية الآداب والعلوم الإنسانية ومركز اللغات والترجمة التابع لها والجامعات الصينية”. وقال: “يشرف الجامعة اللبنانية أن تستقبل سفير جمهورية الصين الشعبية تشن تشواندونغ في لقاء يعبر عن عمق العلاقات الثقافية والعلمية بين بلدينا، ويؤكد أن الجامعات هي منصة للتلاقي الحضاري وجسور للتواصل بين الشعوب”.
وتوجه إلى السفير الصيني قائلا: “حضوركم اليوم في الجامعة اللبنانية يكرس قناعة راسخة بأن المعرفة هي لغة عالمية، وأن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي هو الطريق الأمثل لبناء مستقبل أكثر إشراقا، ونحن في الجامعة اللبنانية إذ نثني على بادرتكم الرمزية بتقديم مجموعة من الحواسيب، نعتبرها دليلا على الثقة المتبادلة وعلى إيمان مشترك بأن التعاون الأكاديمي يفتح أمام طلابنا وأساتذتنا آفاقا جديدة للتفاعل مع التجارب العالمية ، والتي تحرص الجامعة اللبنانية على تعزيزها مع عشرات الجامعات المرموقة في العالم ومنها الجامعات الصينية التي تتميز بخبراتها العلمية والتكنولوجية”.
وأكد أن “الجامعة اللبنانية، وهي تحتفل بمرور 75 عاما على تأسيسها/اليوبيل الماسي، تبقى وفية لرسالتها في بناء الإنسان ومتجذرة في أرضها ومنفتحة على العالم وماضية في مسيرة العطاء والتميز”.
وختم: “باسم الجامعة اللبنانية أتوجه بجزيل الشكر إلى سعادة السفير على مبادرته الكريمة، وأمل أن يكون هذا اللقاء مناسبة لتكريس فضاءات التلاقي والتعاون الدائم”.
سفير الصين
من جهته، لفت السفير الصيني إلى تاريخ العلاقات العريقة التي تجمع لبنان بالصين منذ أكثر من خمسين عاما، معبرا عن فخره بالصمود الذي أبدته الجامعة اللبنانية في هذه الظروف الصعبة، ولفت إلى “التعاون الممتد بين الجامعة اللبنانية والصين، ليس فقط في تدريس اللغة الصينية، بل في مختلف مجالات التبادل”، واكد أنه “سيبذل قصارى جهده لإلحاق أساتذة صينيين بالجامعة اللبنانية لمواصلة تدريس اللغة الصينية”.
وختم: “هذا العام يصادف الذكرى الخامسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين لبنان والصين، وتتطلع سفارتنا إلى تنظيم فعاليات ثقافية وترحب بحضور الجامعة اللبنانية فيها”، وأشار إلى الدعم الذي قدمته بكين للبنان خلال المرحلة الحالية”، مشددا على أنها “تدعم سيادة لبنان وأمنه وتقف متضامنة معه”.





