
زار رئيس جمعية “طريق الحوار اللبناني الصيني” وارف قميحة سفير جمهورية الصين الشعبية لدى الجمهورية اللبنانية تشن تشواندونغ، حيث أهداه نسخاً موقّعة من أحدث مؤلفاته، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى توطيد الحوار الثقافي والفكري وتطوير العلاقات اللبنانية-الصينية.
و بحسب بيان ،”قدّم قميحة إلى سعادة السفير ثلاثة من أحدث مؤلفاته،وهي ” 101قصة عن شي جين بينغ: من الطفولة إلى القيادة العالمية”، و”حين يلتقي الفارابي بشي جين بينغ”، و”شينجيانغ: رحلة في تجليات الجمال والسعادة والازدهار”.
وتتناول هذه المؤلفات محطات من المسيرة الشخصية والقيادية للرئيس شي جين بينغ، وآفاق الحوار الحضاري بين الفكر العربي والرؤية الصينية المعاصرة، إلى جانب التحولات التنموية والاجتماعية التي شهدتها منطقة شينجيانغ، في محاولة لتقديم قراءة عربية موضوعية في عدد من جوانب التجربة الصينية المعاصرة”.
وأشاد السفير الصيني ب”الجهود الفكرية والبحثية التي يبذلها قميحة في التعريف بالصين لدى القارئ العربي”، مثنياً على “القيمة الثقافية والعلمية لهذه المؤلفات، وعلى دورها في ترسيخ التفاهم المتبادل بين الشعبين اللبناني والصيني، وتشجيع حوار حضاري يقوم على المعرفة والاحترام المتبادل”.
من جهته، أعرب قميحة عن” اعتزازه” بهذا اللقاء، مؤكداً أن “مؤلفاته تمثل مساهمة علمية وثقافية ترمي إلى تقديم قراءة موضوعية ومتوازنة للتجربة الصينية، وإبراز ما حققته الصين من إنجازات في مجالات التنمية والحوكمة والتعاون الدولي، بما يفتح آفاقاً أوسع للتواصل والتعاون بين لبنان والصين”.
واشار البيان الى ان اللقاء شهد” تبادلاً لوجهات النظر حول أهمية الديبلوماسية الثقافية في توطيد العلاقات الثنائية، وضرورة تشجيع المبادرات الفكرية والبحثية التي تدعم التواصل والتعاون بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية في البلدين”.
وفي ختام اللقاء، أكد قميحة أن” لبنان والصين يرتبطان بعلاقات صداقة واحترام متبادل تمتد لعقود، وأن الثقافة والمعرفة تشكلان من أهم الجسور القادرة على ترسيخ هذه العلاقات ومنحها أبعاداً إنسانية وحضارية أوسع”.
وأشار إلى أن “هذه المؤلفات تنطلق من إيمانه بأهمية الحوار بين الحضارات، وبأن التعريف الموضوعي بالتجربة الصينية يسهم في توسيع آفاق التعاون بين الجمهورية اللبنانية وجمهورية الصين الشعبية، ويدعم مسيرة الصداقة والتقارب بين الشعبين”.







